التخطي إلى المحتوى
محتويات
الدواء الأنجع من شر الفتن الأربع

الدواء الأنجع من شر الفتن الأربع
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهلا وسهلا بيكم فى منتديات حنين الحب اقدم لكم اليوم موضوعى بعنوان

الدواء الأنجع من شر الفتن الأربع

بسم الله الرحمان الرحيم .

الدواء الأنجع من شر الأربع ..!
وقفة مع حديث التعوذ من الأربع :

وهذا الدعاء مهم في آخر الصلاة
بعد التشهد الأخير يقال :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخـــر
فليتعـــــــــــــــــــوذ بالله من أربع
من عذاب جهنم ومن عذاب القبر
ومن فتنة المحـــــيا والممات
ومن شر المسيح الدجال “.
رواه مسلم .

المفردات :

أعوذ : أحتمي ،ألتجئ .
الفتنة :أغراء ،محنة .
المحيا :الحــــــياة .
المسيح الدجال :
أقوال :

جاء في إحكام الأحكام:
(” فِتْنَةِ الْمَحْيَا “
مَا يَتَعَرَّضُ لَهُ الْإِنْسَانُ مُدَّةَ حَيَّاتِهِ ،
مِنْ الِافْتِتَانِ بِالدُّنْيَا وَالشَّهَوَاتِ وَالْجَهَالَاتِ ،
وَأَشَدُّهَا وَأَعْظَمُهَا – وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ تَعَالَى :
أَمْرُ الْخَاتِمَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ ،
وَ ” فِتْنَةِ الْمَمَاتِ ”
يَجُوزُ أَنْ يُرَادَ بِهَا الْفِتْنَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ .
أُضِيفَتْ إلَى الْمَوْتِ لِقُرْبِهَا مِنْهُ .
وَتَكُونُ فِتْنَةُ الْمَحْيَا – عَلَى هَذَا – مَا يَقَعُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي مُدَّةِ
حَيَاةِ الْإِنْسَانِ وَتَصَرُّفِهِ فِي الدُّنْيَا
فَإِنَّ مَا قَارَبَ شَيْئًا يُعْطَى حُكْمَهُ .
فَحَالَةُ الْمَوْتِ تَشَبُّهٌ بِالْمَوْتِ ،
وَلَا تُعَدُّ مِنْ الدُّنْيَا

المعنى العام :

النبي صلى الله عليه وسلم من أتقى الخلق لله وأخوفهم
من عذابه فكان يلوذ بالفرار إلى الله ويلتجأ إلى حماه
ويتعوذ من شر كل ذي شر وكان عليه الصلاة والسلام
يختار لدعائه وتوسله أفضـــــــــــــل الأوقات وأجلها
فكان قبل السلام من الصلاة يدعو بهذه الدعـــوات
ويعلم بذلك أمته أن تخــتار من أدعيتها ما يليق
بهذاالمقام الجليل ومن جملة ما كان يتعوذ منه:

1-عذاب جهنم :

هي مثوى الظالمين ونهاية المتكبرين والمتجبرين
وهي دار يجمع فيها الله الأولين والآخرين ممن ساءت
أعمالهم وافتتنوا في دنياهم وماتوا وهم في غمرتهم ساهون
وعن ذكــــــــــــــر ربهم معرضون وعن صلاتهم ساهون .
وهي منتهى الغضب الرباني وفيها من العذاب ما لرؤيته
يشيب الولدان وتضع كل ذات حمل حملها ،
نعوذ بالله من شرها .

2-عذاب القبر :

القبر أول منزل من منازل الآخرة وفيه ضمة وظلمة وفيه
يحدد مصير العبد وفيه يسأل عن دينه وعن ربه ورسوله
فإذا كان ما في القبر سهل ويسير فما بعده أسهل
وإذا اشتد القبر على العبد
وكان ما فيه عسير فما بعده أصعب وأشد ،
ولا مثبت للعبد في قبره سوى الله جل في علاه
وتتدارك رحمة الله لعبده ببره وإحسانه
في حياته قبل مماته
من موجبات عذاب القبر :

الغيبة والنميمة وانتهاك أعراض المسلمين
وما أكثرها في زماننا فلنحذر فالفتنة عظيمة
تعوذ منها أحب خلق الله لله
فمن نكن نحن حتى نغفل عن هذا الأمر العظيم
ونطلق العنان للسان حتى أوردنا الموارد فلنتق الله تعالى .

3- فتنة المحيا:
هي فتنة الدنيا وما أشدها وأعظمها على الإنسان خاصة
في زمن قل فيه ذكر هادم اللذات وكثرت فيه

وتعاقبت كأمواج البحر حتى صار حال كثير من الرجال
يصبح مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا
وهذه فتنة ما بعدها فتنة أعاذنا الله منها .

4-فتنة الممات:

ساعة الاحتضار والفراق وهي أصعب ساعة تمر على العبد
وهو منقطع من هذه الفانية مقبل علــــــــــــــــى الباقية ،
فيا خيبة من فرطوا في جناب الله كيف هــــي حالهم
في هذه اللحظات حين يرون ما هم مقبلون عليه
عين يقين فيطلبون الرجعة حينها ولكن هيهات
فالوقت قد فات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *