التخطي إلى المحتوى
محتويات
حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه
حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهلا وسهلا بيكم فى منتديات حنين الحب اقدم لكم اليوم موضوعى بعنوان
حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه

حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه
حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه



الحمد لله الذي أمر بعمل الصالحات ونهى عن
المعاصي والمضرات ،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الأرضين والسموات ،
وأشهد أنَّ نبينا محمداً عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين ،
اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه الطيبين .

أما بعد فقد طلب مني بعض الإخوان رسالة مختصرة في التحذير من التبرج والسفور ، فأجبتهم طالباً من الله العون والسداد ،
وراجياً أن تكون نافعة للعباد ،
وسميتها (( المرأة المسلمة والحجاب )) والله
أسأل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ،
برحمته إنه أرحم الراحمين .

الفقير إلى الله تعالى
عبد الله بن عبد الرحمن آل سند

عفا الله عنه

*************************

يا أيها الرجل الرشيد والمرأة العاقلة اعلموا أن

من حكمة الله عز وجل أن جعل الرجل قائماً

على المرأة ، وحافظاً وحارساً ، قائماً عليها

بالقوت وما تحتاج له ،

وحارساً عليها في دينها وأخلاقها وموجهاًومرشداً ،

وحافظاً لها عن كل ما يشينها ومن أجل ضعف المرأة ،

ولو تركت ونفسها لما استطاعت أن تحافظ على نفسها وعرضها وكرامتها ،
وهذا أمر ظاهر مشاهد قد تستحسن أمراً وهو
غير حسن وتقع في المحظور وهي لا تشعر .

يا أيتها المسلمات العاقلات انتبهن وتدبرن آيات الله تعالى وأحاديث رسول الله ،
واعقلن ما فيها من حكمة وأدب .

فما أحكم قول الله وقول رسوله بأن المرأة لا تُمتع غير عين زوجها بجمالها ،
ولا أذناً غير أذنه بحلو كلامها ،
ولا أنفاً غير أنفه بشذا عبيرها ،

لتكون بذلك في حصن حصين وسياج من الصون متين ، بعيدة عن أنظار الآخرين .

زينة المرأة

فزينة المرأة وظهور جمالها بين الرجال غواية وإغراء ،
وشرارة تُضْرِمُ ما كَمَنَ في نفوسهم من شهوة حيوانية ، كما أن رؤية الطعام وشم رائحته يوقظان الشهية ،
فالعين هي بريد الزنى والشهوة ،
والنفس لا تشتهي إلا ما تقدم العين لها ولذلك أمر الله تعالى الرجال أن يغضوا من أبصارهم واتبعها بقوله تعالى
ويحفظوا فروجهم( (1) ..


ومعنى ذلك أن النظر بريد الزنى .
لقد حذَّر الله عز وجل المؤمنين والمؤمنات مم
ا يثير شهواتهم وشهواتهن ،
فلم يشدد التحذير من الزنى فحسب ،
بل مما يدعوا إلى الزنا فقال تعالى
ولا تقربوا الزنا(
يريد سبحانه وتعالى بذلك أن اجتناب عمل
الفاحشة ليس هو كل ما يجب على المؤمن
والمؤمنة ، بل ينبغي أن يبتعد كل منها عما يقوده إلى الزنى من مغريات ،
وأن لا يقرب من متعة العين ولذة البصر أو الأذن أو أي حاسة من الحواس الأخرى ،

لأن من يقترب من التيار الجارف لا بد غارق فيه ولا بد هالك ،

مهما قويت ذراعاه فالتيار الشديد يجذب إليه الأجسام الطافية التي تحوم حوله وتتعرض له فيجترفها وما هي إلا لحظات حتى يبتلعها .

يا أيتها المؤمنات المسلمات اسمعن قول الله عز وجل
وقل للمؤمنات يَغْضُضْنَ من أبْصارهنَّ ويحفظْنَ فُرُوجَهُنَّ ولا يُبْدِينَ زينَتَهُنَّ إلا ما ظَهَرَ مِنْها ، وليضربْنَ بخُمُرهِنَّ على جيوبهن ولا يُبدينَ زينَتَهُنَّ إلا لبعولَتِهِنَّ أو آباء بعولتهنَّ أو أبناءهنَّ أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانِهنَّ أو بني أخواتهنَّ أو نساءهنَّ أو ما مَلَكَت أيْمانُهُنَّ ، أو التَّابعين غَيْر أولي الإِرْبَةِ مِنَ الرَّجَال أو الطِّفْل الذين لم يَظْهَروا على عورات النِّساءِ ،
ولا يَضْربْنَّ بأرجُلِهنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخفينَ من زينتهنَّ ، وتوبوا إلى الله أيُها المؤمنون لعَلَّكُم تُفلحون
( .

أيتها المؤمنات اعلمن أن الخمار في قوله
تعالى وليضربْنَ بخُمُرِهِنَّ على جيوبهنَّ (
هو ما يغطي الرأس وأن الجيب هو فتح الصدر

، وأن الله تعالى يأمر كل مؤمنة بأن تغطي صدرها وعنقها بالخمار لا رأسها فحسب إذ يقول تعالى

وليضربن بخمرهن على جيوبهن (

هذا صريح جداً في وجوب الخمار الساتر لرأس المرأة وصدرها .

إذاً فمن خلعته فكشفت عن رأسها أو صدرها فإنها لم تحترم أمر الله تعالى فتصبح بذلك من العاصيات لله تعالى .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في الأصل ) ويحفظن فروجهن( ولعله سبق قلم من المؤلف رحمه الله ، لأن تمام الآية ما أثبتناه ، ولأن الكلام عن الرجال كما هو ظاهر .

أيتها المسلمات انتبهن لقول الله تعالى
ولا يُبْدِن زِينَتهن(
إذ إنه لم يعين زينة فإن ذلك يدل على أن كل عضو قد يكون فيه زينة وفتنة ، وأن المرأة المؤمنة التقية هي التي تخاف من عقاب الله وغضبه والزينة هي كل ما يضفي حسناً وبهجة .
وقال رسول الله :
العين تزني وزناها النظر (2) فينبغي للمسلم
التقي أن يلزم الحياء والعفاف حتى ينجو من الزلل .

فلو احتشمت المرأة واجتنبت التبرج والخلاعة في مشيتها وتكلمها لما انتشر هذا الفساد ،
إذ من المحال أن تصان الأعراض وكرامة الأسر إلا بالاحتشام والغض من البصر ، فكم من نظرة
جرَّت إلى الخراب والشقاء وفّرَّقت بين الأزواج

، وأشقت الأبناء ، والنظرة أصل البلاء .

كيف تقبل المرأة الشريفة العفيفة عرض جمالها في الطرق والمجتمعات ،
سلعة تتداولها الأعين ، وكيف يرضى لها حياؤها أن تكون مبعث إثارة شهوة في نفس
رجل يراها ، إنها لو فكرت في ذلك الأمر لا
حمرت خجلاً ولسترت جمالها وزينتها عن
الأعين الوقحة


فيا أختي المسلمة:


هلا تدبرت قول الرسول حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه:

{ نَحِ الأذى عن طريق المسلمين }

فإذا كانت إماطة الأذى عن الطريق
من شعب الإيمان فأيهما أشد شوكة… حجر في الطريق، أم فتنة تفسد القلوب وتعصف بالعقول، وتشيع الفاحشة في الذين آمنوا؟

إنه ما من شاب مسلم يُبتلى منك اليوم بفتنة تصرفه عن ذكر الله وتصده عن صراطه المستقيم – كان بوسعك أن تجعليه في مأمن منها – إلا أعقبك منها غداً نكال من الله عظيم.
بادري إلى طاعة الله، ودعي عنك انتقاد الناس، ولومهم فحساب الله غداً أشد وأعظم.
الشروط الواجب توفّرها مجتمعه حتى يكون الحجاب شرعياً.
الأول: ستر جميع بدن المرأة على الراجح.


الثاني: أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة.


الثالث: أن يكون صفيقاً ثخيناً لا يشف.


الرابع: أن يكون فضفاضاً واسعاً غير ضيق.


الخامس: أن لا يكون مبخراً مطيباً.
السادس: أن لا يشبه ملابس الكافرات.


السابع: أن لا يشبه ملابس الرجال.
الثامن: أن لا يقصد به الشهرة بين الناس.


احذري التبرج المقنع
إذا تدبرت الشروط السابقة تبين لك أن كثيراً من الفتيات المسميات بالمحجبات اليوم لسن من الحجاب في شيء وهن اللائي يسمين المعاصي بغير اسمها فيسمين التبرج حجاباً،
والمعصية طاعة.


لقد جهد أعداء الصحوة الإسلامية لو أدها في مهدها بالبطش والتنكيل، فأحبط الله كيدهم،
وثبت المؤمنين و المؤمنات على طاعة ربهم عز وجل.
فرأوا أن يتعاملوا معها بطريقة خبيثة ترمي إلى الانحراف عن مسيرتها الربانية فراحوا يروجون صوراً مبتدعة من الحجاب على أن أنها “حل وسط “
ترضي المحجبة به ربها –زعموا-

وفي ذات الوقت تساير مجتمعها وتحافظ على ” أناقتها “!


سمعنا وأطعنا
إن المسلم الصادق يتلقى أمر ربه عز وجل ويبادر إلى ترجمته إلى واقع عملي، حباً وكرامة للإسلام واعتزازا ً بشريعة الرحمن، وسمعاً وطاعة لسنة خير الأنام حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه غير مبال بما عليه تلك الكتل الضالة التائهة،
الذاهلة عن حقيقة واقعها والغافلة عن المصير الذي ينتظرها.


وقد نفى الله عز وجل الإيمان عمن تولى عن طاعته وطاعة رسوله حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاهفقال:
حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ، وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه

، إلى قوله
حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ،
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ
حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه
.


وعن صفية بنت شيبة قالت:
بينما نحن عند عائشة رضي الله عنها قالت:
فذكرت نساء قريش وفضلهن،
فقالت عائشة رضي الله عنها:
( إن لنساء قريش لفضلاً، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقاً لكتاب الله،
ولا إيماناً بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور
حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه

فانقلب رجالهن إليهن يتلون ما أنزل الله إليهن فيها، ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته،
فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل
(أي الذي نقش فيه صور الرحال وهي المساكن)
فاعتجرت به
(أي سترت به رأسها ووجهها)

تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله في كتابه، فأصبحن وراء رسول الله حـــجـــابـــك الــشــرعــي يــا اخــتـــاه
معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان ).

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *