التخطي إلى المحتوى
محتويات
سؤال إلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي !!!
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهلا وسهلا بيكم فى منتديات حنين الحب اقدم لكم اليوم موضوعى بعنوان
سؤال إلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي !!!

هل تعلم أن أجر الصيام لايستطيع أحد ان يستوفي منه بعكس باقي الأعمال الأخرى ؟

كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

{ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ .

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ إنَّهُ تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي}

سؤال إلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي !!!

فَلَمَّا كَانَ الصِّيَامُ مُجَرَّدَ تَرْكِ حُظُوظِ النَّفْسِ وَشَهَوَاتِهَا الْأَصْلِيَّةِ الَّتِي جُبِلَتْ عَلَى الْمِيلِ إلَيْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَضَافَهُ سُبْحَانَهُ لِنَفْسِهِ ،

مَعَ أَنَّ الْأَعْمَالَ كُلَّهَا لِلَّهِ سُبْحَانَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ :

إنَّهُ تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي .

قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ : طُوبَى لِمَنْ تَرَكَ شَهْوَةَ حَاضِرِهِ لِمَوْعِدٍ غُيِّبَ لَمْ يَرَهُ .

سؤال إلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي !!!

يوم القيامة يستوفي الشخص ممن ظلمه أو شتمه أو أعتدى عليه فتؤخذ من حسناته على قدر مظلمته ؛

إلا الصوم !!!

فأجر الصوم لايستطيع أحد ان يستوفي أو ياخذ منه شيئاً ابداً .

بمعنى أن الصوم لا يدخل من ضمن المقاصصة .

أي إن الصوم يدخره الله عز وجل لك ولا يأخذه الغرماء ؛

سؤال إلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي !!!

سُئل الشيخ العلامة محمد بن عثيمين – رحمه الله – هذا السؤال :

لماذا خص الله سبحانه وتعالى الصيام بقوله الصوم لي وأنا أجزي به ؟

فأجاب :

هذا الحديث حديث قدسي رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه قال الله فيه :

(كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)

وخصه الله تعالى بنفسه لأن الصوم سر بين العبد وبين ربه لا يطلع عليه إلا الله ،

فإن العبادات نوعان :

نوع : يكون ظاهراً لكونه قولياً أو فعلياً .

ونوع : يكون خفياً لكونه تركاً .

فإن الترك لا يطلع عليه أحد إلا الله عز وجل ؛

فهذا الصائم يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجل الله عز وجل في مكان لا يطلع عليه إلا ربه ؛

فاختص الله تعالى الصيام لنفسه لظهور الإخلاص التام فيه بما أشرنا إليه ؛

وقد اختلف العلماء في معنى هذه الإضافة فقال بعضهم :

إن معناها تشريف الصوم وبيان فضله وأنه ليس فيه مقاصه ؛

أي أن الإنسان إذا كان قد ظلم أحداً فإن هذا المظلوم يأخذ من حسناته يوم القيامة إلا الصوم فإن الله تعالى قد اختص به لنفسه ؛

فيتحمل الله عنه أي عن الظالم ما بقي من مظلمته ويبقى ثواب الصوم خالصاً له .

موقع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال إلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي !!!

فبعد معرفة هذه المعلومة ؛

لماذا لاتكثر من الصيام وتستغل هذه الفرصة العظيمة وتضمن لك عند الله أجرا ثابتا بإذن الله لايستطيع احد ان يستوفي منه ؟

فالله يحب الصوم ويحب الصائمين وميزهم بهذه الكرامة وهذا الأجر العظيم .

فأين من يشمر ويستثمر ويتاجر مع الله تجارة لن تبور ؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *