التخطي إلى المحتوى
محتويات
قصه بائعُ الورد 2019 قصه بائعُ الورد 2019
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهلا وسهلا بيكم فى منتديات حنين الحب اقدم لكم اليوم موضوعى بعنوان

قصه بائعُ الورد 2019 قصه بائعُ الورد 2019
يحكى في قديم الزمان عن بائعِ وردٍ كان يتجوّل كلّ صباحٍ على عربته الخشبية ذات العجلات المطاطية، وفي يومٍ من الأيام صادفته فتاة جميلة في الطريق، فأوقفته وطلبت منه وردةً حمراء، أعطاها وردةً من أجمل الورود التي يبيعها ولكن لم يأخذ منها ثمنها، وفي نهاية اليوم بعد غروب الشمس ذهب البائع إلى البيت ماراً من نفس الطريق الذي صادف فيه الفتاة الجميلة، فوجد الوردة قد ألقيت في الطريق وديست بالنعال وعجلات العربات، فحزن كثيراً وأراد أن يعاقب الفتاة على إهمالها بالوردة، وفي اليوم التالي تعمّد أن يمرّ صباحاً من نفس الطريق، بل وأقف عربته على ناصية الطريق منادياً “ورد للحب .. ورد للمحبة”، كان ينتظرها حتى تظهر من جديد، ولكنها لم تظهر في ذلك اليوم، فقال لنفسه: “لا بدّ ستخرج غداً..”، وعاد من جديدٍ في صباح اليوم التالي، وكرر الوقوف والإنتظار فلم تظهر، وظلّ يأتي إلى الحي ذاته ويقف في نفس المكان لمدة عشرين عاماً ولم تظهر الفتاة، حتى جاء يوم وظهرت فيه الفتاة قادمة من بعيد ولكن على كريسي متحرك .. كانت السنين قد فعلت فعلتها بها ولم تعد جميلة كالماضي، نظرت إليه وأوقفته، نظر إليها بشوق يشبه شوق العاشق لكنه لا يزال ينتظر قدومها ليعاقبها .. ابتسمت له وقالت:” كانت الوردة التي أعطيتني إياها آخر شيء جميلٍ أحملهُ قبل أن أفقد قدرتي على المشي وأصاب بالشلل في ذلك اليوم، غبت عن الوعي مدةً طويلة وسافرت إلى أوروبا للعلاج ولم تفلح كل العمليات وقررت الإقامة في أوروبا حتى يومي هذا، ولكن أتعلم ..؟ تلك الوردة هي التي جلبتني إلى هنا .. فقط لأنك لم تغب يوماً عن مخيّلتي، بل كنت كعبير وردة علق في ذاكرتي ولم تبدّده المسافات..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *