التخطي إلى المحتوى
محتويات

من أقوال الدعاة إلى الله
من أقوال الدعاة إلى الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهلا وسهلا بيكم فى منتديات حنين الحب اقدم لكم اليوم موضوعى بعنوان
من أقوال الدعاة إلى الله

الذي يَتَيَقّن أن رزقه في الأسباب
فقلبه مظلم مثل الذي يُوْدِع ماله خزينة بيته
قلبه يتأثر بخبر سرقة مال
فيظن أن ماله الذي سرق
كذلك إذا أودعنا أعمالنا الصالحة عند الله
فقلوبنا تتأثر بما عند الله .
***
**
*

كلما اقتربنا من الآخرة
إبتعدنا عن الدنيا
***
حاجاتنا للآخرة أكثر وأكبر من حاجتنا للدنيا
والذي نُنْفِقُهُ للآخرة أحوج إليه من الذي يبقى للدنيا
***
فكر الآخرة إعدادٌ للموت
ولما بعد الموت.
***
كمال الأعمال بكمال الإيمان
وكمال الإيمان
بجهد الإيمان والتضحية.
***
الدنيا سوق
ربح فيه من ربح
وخسر من خسر
(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى).


نحدد مراد الله تعالى
من مراد النفس
(الله) أم (نفسي)
فإن كان المقصود
(الله) جل جلاله
فتهون التضحيات
(مثل بلال رضي الله عنه).

في الأثر
داوود عليه السلام
طلب من الله
أن يكون من المقربين
الله تعالى طلب منه
الطواف على عباده
بيتاً بيتاً وفردا ًفرداً
يذكرهم بعظمته وكبريائه.

الدعوة إلى الله تعالى
تبيان عظمة الله تعالى للناس
حتى يرجعوا إليه.

لا يكون الإيمان إلا بالمحبة
(لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا…).

الذي ينظر دائماً إلى العيوب
يكون دائماً في هبوط


كلام الدين والإيمان سهل
حقيقة الدين والإيمان تحتاج إلى التضحية والمجاهدة


نقص الشهوات والملذات في حياتنا
تزيد من لذة الدين والإيمان في قلوبنا

إذا كانت الدعوة إلى الله مقصد حياة
عندما تأتي الأحوال نتوجه إلى الله بالأعمال
(صلاة الحاجة, الاستغفار ثم الدعاء)
عندها نستفيد من خزائن الله مباشرة في رفع الأحوال.

نحن تلاميذ حتى الموت
فالله يعلمنا ولا يؤاخذنا على أخطآئنا

نتكلم في نورنيّات الدين والإيمان والهداية
ويستفيد منها من عنده طلب النور الرباني
الله تعالى يلقي الهداية في قلوبنا
على حسب استعدادنا لطلب الهداية.

بدون الهداية والنور والإيمان
يستدل الإنسان على شهواته من القرآن .

هجرة الحبشة لحفاظة الإيمان بالله
وهجرة المدينة لإعلاء كلمة الله تعالى.

الذي يبكي أمام الله بعد الأعمال
فالله يجعله سبب للهداية
إذا لم نبكي على أنفسنا
فمتى نبكي على الأمة.

نستمع إلى قص الأنبياء والصالحين يوميا
فتتشوق قلوبنا إلى حياتهم

الذي لا يدعوا إلى الله كل يوم
إيمانه لا يتوقف عن النقصان

نطيع الله فيما ورد من نصوص
وليس فيما يروق لنا من أفكار

كن كالسائق في الدعوة إلى الله
ولا تكن كالراكب ينام متى شاء

التصديق بالمغيّبات
ينشئ النور في القلب.

نوعين من المخلوقات:
نوع أسس حياته على المشاهدات والمنظورات
هم الذين يكذبون المغيّبات وكذلك البهائم
ونوع أسس حياته على الغيبيات هم المؤمنون

الذي وزع السمك أجره ينقطع بانقطاع التوزيع
ولكن الذي علم الناس صيد السمك أجره لا ينقطع بالتوزيع ولا الموت.
والداعي إلى الله يعلم الناس تحصيل الدين والإيمان والدعوة إلى الهدى

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *